السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
63
مقدمه نقض و تعليقات آن
بيانات ثقة الاسلام شيخ آقا بزرگ طهرانى نسبت بكتاب نقض شيخ نامبرده دام ظله العالى - در ذريعه ( ج 3 ، ص 130 ) گفته : « بعض مثالب النواصب فى نقض بعض فصايح الروافض ؛ و يسمى أيضا نقض الفضائح او مثالب النواصب للشيخ المتكلم الواعظ الجليل نصير الدين عبد الجليل بن أبى الحسين بن أبى الفضل القزوينى ، ذكره الشيخ منتجب الدين بالعنوان الاول و هو فارسى لطيف ، اوله : هر جواهر محامد كه غواصان درياى دين بصحبت از قعر بحر دل بساحل زبان آرند ، أورد القاضى الشهيد خطبته و شطرا من لطائفه فى مجالس المؤمنين و اكثر من النقل عنه فيه ، و رأيت قطعة من أوائله فى مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهرانى ، ذكر فيها مجلس موعظته سنة 550 و قال صاحب الرياض : انه كتاب لطيف فى الامامة ، الفه فى قزوين بعد سنة 556 و صدره باسم صاحب الزمان عليه السلام و ذكر أنه ألفه بامر النقيب شرف الدين أبى الفضل محمد بن على المرتضى والد النقيب عز الدين يحيى الذي صنف الشيخ منتجب الدين بامره كتابه الفهرست كما صرح فى أوله ، و ذكر فى كشف الحجب أنه و ان أحسن فى النقض و الرد بعبارات شريفة و مقالات لطيفة لكنه اتى فى بعض المواضع بكلام يشمئز منه ، و اما بعض الفضائح فهو لشهاب الدين الشافعى الرازى من بنى مشاط ، و هو و ان لم يصرح فى الكتاب باسمه لكنه يعرف باشاراته كما ذكره القزوينى المذكور فى نقضه هذا » . نگارنده گويد : تنبيه بر چهار امر در اينجا لازم است : اينكه فرموده : « الفه فى قزوين » اشتباه است بدليلى كه در سابق گفتهايم ( ص 40 همين مقدمه ) . 2 - اينكه فرموده : « بعد سنة 556 » تا حدى صحيح است ببيانى كه در سابق ذكر شده است ( رجوع شود بصفحهء 4 ) . ليكن پوشيده و ناگفته نماناد كه زمان تأليف كتاب نقض بطور تحقيق كه قابل اطمينان باشد از ملاحظهء خود آن بدست نميآيد توضيح اين مطلب آنكه از جملهء امورى كه صريحا مخالف اين كلام صاحب ذريعه است اين قول شيخ عبد الجليل ( ره ) است كه در اوائل كتاب نقض ( ص 48 ) گفته : « و عجب است كه اين بسمع خواجهء نرسيده است كه در شهور سنهء خمس مائة كه پنجاه و شش « 1 » سال است كه بقزوين فتنهء پديد آمد و شهر جنگى ببود و خواجه امام
--> ( 1 ) در نسخهء : « پنج » .